وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

" ستيفاني وليامز " تعقد مؤتمرا صحفيا حول مخرجات الاجتماع الوزاري رفيع المستوى بشأن ليبيا مساء اليوم .

تاريخ النشر (
2020-10-05 22:20:00
)

برلين 05 أكتوبر 2020 (وال) ـ طالب المشاركون في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول ليبيا الذي عقد، اليوم الاثنين بالبدء في عملية سياسية شاملة والإسراع في تنفيذ المنطقة منزوعة السلاح في سرت وما حولها. جاء ذلك على لسان الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز، التي قدمت في مؤتمر صحفي عبر الاتصال المرئي ملخصا عن الاجتماع الوزاري رفيع المستوى بشأن ليبيا مساء اليوم برئاسة الأمين العام للأمم المتحدةـ " أنطونيو غوتيريس " ووزير خارجية ألمانيا، "هيكو ماس". وقالت " وليامز " في ملخص عام نشرته البعثة الأممية عبر موقعها على الإنترنت، إن الاجتماع حضره وزراء الخارجية وكبار ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية التي تشكل جزءاً من مسار برلين، فضلاً عن ممثلين عن الدول المجاورة لليبيا. وأكدت "وليامز" للصحفيين إن اجتماع اليوم يبعث برسالة بالغة الأهمية يحتاج الشعب الليبي إلى سماعها، ألا وهي أنه قد آن الأوان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإلى تسوية سياسية شاملة للأزمة. وأوضحت أن الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريس " أطلع المجتمعين على التطورات الأخيرة، ورحب بالتقدم المحرز منذ إعلاني رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، في أغسطس الماضي، بشأن وقف إطلاق النار وكذلك التوصيات التي خرجت بها اجتماعات مونترو والاجتماع في بوزنيقة ومؤخراً اجتماع الغردقة. وأكد " غوتيريس " أن التطورات الأخيرة تمثل فرصة نادرة لاستعادة السلام في ليبيا. وشدد على أن مستقبل ليبيا والمنطقة برمتها على المحك. داعيا جميع الليبيين إلى العمل بشكل بنّاء ومسؤول للتوصل إلى حل سياسي، كما دعا أعضاء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم بالكامل لتعزيز التوصل إلى حل سياسي شامل. وأضافت " وليامز " أن المشاركين في المؤتمر الوزاري أشاروا إلى أن النزاع في ليبيا نزاع خطير استعصى على الحل، وله تأثيره الوخيم على الشعب الليبي وكذلك على جيران ليبيا. كما جددوا تأكيد التزامهم بنتائج المؤتمر الذي عقد في برلين حول ليبيا في يناير 2020، والتي أقرها مجلس الأمن في قراره 2510 لسنة 2020. وأوضحت أن المجتمعين طلبوا بعملية سياسية شاملة ممثلة لجميع المكونات السياسية والاجتماعية الليبية، بل وطالبوا أيضاً بعمل دولي جماعي في إطار مسار برلين لحل الأزمة الليبية. وأعربوا عن دعمهم الكامل لنية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استئناف المحادثات الليبية- الليبية بالاستفادة من هذا التقدم الأخير. كما شددوا أيضاً على أن العملية التي تيسرها البعثة ينبغي أن تكون السبيل الوحيد لجمع كلمة الليبيين على طريق إيجاد حل سياسي شامل، وأن على المجتمع الدولي أن يقف صفاً واحداً خلف جهود الأمم المتحدة وأن يدعمها.كما وينبغي أن يكون هناك تقارب في المبادرات الثنائية والإقليمية دعماً للعملية التي تيسرها الأمم المتحدة وفق " وليامز ". كما رحب المشاركون بالتهدئة الأخيرة في الأعمال العدائية والهدنة الفعلية في وسط ليبيا، وشددوا على ضرورة الوقف الفوري لجميع التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا وانتهاكات حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة. كما حث المشاركون الليبيين على الإسراع في تنفيذ المنطقة منزوعة السلاح في سرت وما حولها، بل وأيضاً في الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار في إطار محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، التي توقعت " وليامز " أن تجتمع مجدداً في الأسابيع المقبلة. وشدد المجتمعون كذلك على أهمية ضمان الإنهاء الكامل وغير المشروط للإغلاق النفطي بغية السماح باستئناف تصدير النفط.كما رحبوا في هذا الصدد، بالمناقشات الجارية في إطار المسار الاقتصادي بشأن الإدارة العادلة والشفافة لعائدات النفط بين جميع أقاليم الدولة. وأعرب المجتمعون عن تخوفهم من تدهور الوضع الإنساني وتأثير جائحة كورونا (كوفيد-19) في ليبيا، بما في ذلك على المهاجرين واللاجئين. ... ( وال ) ..

الأكثر قراءة