وكالة الأنباء الليبية (وال)

الأخبار

سدس شباب العالم يفقدون وظائفهم، والسبب كورونا المستجد ( تقرير ).

تاريخ النشر (
2020-05-28 10:48:00
)

طرابلس 28 مايو 2020 ( وال ) - أعلنت منظمة العمل الدولية مؤخرا بإن أكثر من سدس شباب العالم فقدوا وظائفهم، بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد. وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في النسخة الرابعة من تقريرها حول أثر جائحة كورونا على الوظائف، أن ما يعادل 305 ملايين وظيفة اضافة الى 39 مليون شخص جرى تسريحهم بسبب كوفيد-19. وأضافت المنظمة في تقريرها أن الأثر واضح في الأميركتين على وجه الخصوص، اللتين تضمان البؤر الجديدة لتفشي فيروسكورونا، بحسب منظمة الصحة العالمية. وقال مدير منظمة العمل الدولية "غاي رايدر" بإن العمال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 15- 28 عاما قد يواجهون صعوبات في الحصول على التدريب الملائم، أو الالتحاق بوظائف قد تمثل امتدادا لمهنهم. وفي امريكا اعلن وزير الخزانة الأميركية "ستيفن منوتشين" أن الاقتصاد الأميركي يواجه خطر التعرّض "لضرر دائم" كلما طال أمد تدابير الإغلاق لاحتواء وباء كورونا المستجد "كوفيد-19". وقال "منوتشين" خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، إن إعادة فتح الاقتصاد يجب أن تتم بشكل "متوازن وآمن"، في وقت يدعو فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة تحريك عجلة الاقتصاد رغم تحذيرات الخبراء. كما توقع "منوتشين" أن معدل البطالة سيظل مرتفعا في الولايات المتحدة خلال الفصل الثاني من العام الجاري، بحسب ما نقلت رويترز. وارتفع عدد الأميركيين الذين فقدوا وظائفهم منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد قبل شهرين إلى حوالي 39 مليون شخص. وأفادت وزارة العمل أن أكثر من 2.4 مليون شخص تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، في أحدث موجة من حالات التسريح من العمل التي تسببت في إغلاق الشركات على الصعيد الوطني، وأدت إلى انهيار الاقتصاد.وبذلك يرتفع الإجمالي الحالي إلى رقم مذهل يصل إلى 38.6 مليون شخص. ومن جانبها ألغت شركة "أوبر" 3 آلاف وظيفة من قوتها العاملة، في ثاني موجة تسريح لموظفيها في غضون أسبوعين،وخفضت الشركة التي يقع مقرها في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، ربع قوتها العاملة منذ بداية العام، مما أدى إلى استبعاد 3700 شخص من جداول المرتبات في وقت سابق من هذا الشهر. وقال الرئيس التنفيذي لأوبر، دارا خسروشاهي، في مذكرة للموظفين، إن الشركة "ستعيد التركيز على أعمالها الأساسية، وهي نقل الأشخاص وتوصيل المواد الغذائية والبقالة". ومن المقرر أن تقوم الشركة بإغلاق أو دمج 45 مكتبا عالميا، وستتأثر جميع الإدارات تقريبا بعمليات التسريح من العمل. وأوضح "خسروشاهي" أن الشركة ستغلق "الحاضنة ومعامل الذكاء الاصطناعي" التابعين لها، وستتبع بدائل استراتيجية لتطبيق التوظيف الخاص بها . وكانت " اوبر" خسرت 2.9 مليار دولار في الربع الأول، حيث أدت جائحة فيروس كورونا إلى تدمير استثماراتها الخارجية. وتضررت الشركات التي تعتمد على نظام النقل التشاركي بشدة من جراء الجائحة، كون الكثير من الناس يبقون في منازلهم ويبتعدون عن الخدمات المشتركة للحد من العدوى. وقامت شركة "ليفت"، في الولايات المتحدة، بتسريح 982 شخصا الشهر الماضي بنسبة 17 بالمائة من قوتها العاملة بسبب انخفاض الطلب. وخفضت شركة "كريم" التابعة لأوبر في الشرق الأوسط قوتها العاملة بنسبة 31 بالمائة. وتشير تقديرات أوبر إلى أنها ستتكبد خسائر بواقع 175 إلى 220 مليون دولار، بما في ذلك الرسوم المتعلقة بإعادة الهيكلة. وإلى جانب عمليات التسريح من العمل السابقة. اما الاحتياطي الفيدرالي الأميركي فقد اعلن رئيسه "جيروم باول" بإن أكبر اقتصاد في العالم قد لا يتعافى بشكل كامل، قبل إيجاد لقاح لوباء كوفيد-19. وعقب خسارة أكثر من 30 مليون وظيفة نتيجة إغلاق الأنشطة التجارية في البلاد، حذّر مدير المصرف المركزي الأميركي من أن الوضع قد يتطلب وقتا ليعود إلى طبيعته. و قال "باول" في حوار مع شبكة "سي بي إس" أعتقد أننا سنرى عودة الاقتصاد ستتطلب وقتا"، مضيف أن ذلك "يمكن أن يمتد حتى نهاية العام المقبل. حقيقة، لا نعلم".واشار الى ان الاقتصاد قد يتطلب إنفاقا حكوميا أكبر لدعم العمال والأنشطة التجارية حتى يتعافى، قد يتجاوز التريليونات الثلاثة التي أقرها الكونغرس. وأعلنت شركة "لاتام" للطيران تساهم فيها شركة الخطوط الجوية القطرية، بإنها تسعى للحصول على حماية من الإفلاس بموجب الفصل 11، في الوقت الذي تواجه فيه الانكماش الحاد في الرحلات الجوية الناجم عن جائحة فيروس كورونا. وتهدف الشركة إلى مواصلة العمل، وتأمل في خفض ديونها وإيجاد مصادر تمويل جديدة عبر عمليةالإفلاس. وقالت "لاتام" إن تسجيل الإفلاس يحظى بدعم عائلتين تمتلكان حصصا ضخمة في الشركة، بالإضافة إلى مساهم كبير من الخطوط الجوية القطرية. ويتضمن ملف الإفلاس الشركة الأم، "لاتام إيرلاينز غروب"، وشركات الطيران التابعة لها في كولومبيا وبيرو والإكوادور، بالإضافة إلى أنشطتها التجارية في الولايات المتحدة. ...( وال )...

الأكثر قراءة