" السراج " يجري محادثات في برلين مع المستشارة الألمانية " أنجيلا ميركل ".الخميس ، 07-12-2017 - 21:42:00

" السراج " يجري محادثات في برلين مع المستشارة الألمانية " أنجيلا ميركل ".برلين 07 ديسمبر 2017 ( وال ) - التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني " فائز السراج " صباح اليوم الخميس بالعاصمة الألمانية برلين " أنجيلا ميركل " مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية،
وحضر اللقاء عدد من المسؤولين الألمان والوفد المرافق للسراج .
ووفقا للمكتب الاعلامي للحكومة فقد رحبت المستشارة الألمانية برئيس المجلس الرئاسي ، وجددت موقف ألمانيا الداعم لحكومة الوفاق الوطني ولجهوده لتحقيق الاستقرار وما تحقق من تحسن كبير في مجال الأمن ، والعديد من الايجابيات الأخرى رغم صعوبة الظرف الذي تمر به البلاد .
وأكدت " ميركل " حرص ألمانيا على تطوير العلاقات الثنائية مع ليبيا والتعاون في كافة المجالات ، ومساعدة الشعب الليبي على تجاوز الأزمة الراهنة.
من جانبه عبر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عن سعادته بلقائه المستشارة الالمانية في إطار عملية التشاور المستمر بين البلدين الصديقين.
وتحدث " السراج " عن مستجدات الوضع السياسي في ليبيا والمصاعب التي تواجه مبادرة المبعوث الأممي إلى ليبيا " غسان سلامة "، مؤكدا على رؤيته بضرورة توحيد المؤسسات السيادية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية العام القادم ليفصل الشعب عبر صناديق الاقتراع في الخلاف السياسي القائم.
وفيما يخص العلاقات الثنائية أكد " السراج " حرصه وحكومة الوفاق الوطني على تنمية هذه العلاقات وتفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين .
وطالب رئيس المجلس الرئاسي بعودة الشركات الألمانية إلى العمل في ليبيا ، وأكد إن لهذه الشركات خبرة واسعة بمجالات العمل في ليبيا وان فرص التعاون المشترك متاحة في مجالات متعددة مثل الطاقة والصحة ومشاريع البنية التحتية ، كما جدد مطالبته لعقد اجتماعات بين المختصين في البلدين لوضع برامج للشباب تشمل منح دراسية إضافة للتدريب والتأهيل .
وقال المكتب الاعلامي للحكومة ان المحادثات تناولت ملف الهجرة غير الشرعية وأكد ان الجانبان اتفقا على التنسيق المباشر ومن خلال الاتحاد الأوروبي للتصدي لهذه الظاهرة ، ودعم جهود حكومة الوفاق الوطني في عملية إعادتهم إلى بلدانهم ، وتقديم الدعم لخفر السواحل وحرس الحدود والحرس الرئاسي ليتمكنوا من مواجهة عصابات التهريب والاتجار بالبشر ومنظمات الجريمة المنظمة.
كما أتفق الجانبان على أهمية دعم برامج التنمية في دول المصدر ومساعدتها على حل مشاكلها الاقتصادية حتى لا يضطر مواطنوها للمجازفة بحياتهم هربا من أوضاع معيشية سيئة .

...( وال )...