رواد الاعمال في ليبيا : من الفكرة الى المشروع ، تونس تحتضن احتفالية مسابقة أفضل مشروع اقتصادي للشباب الليبي . الجمعة ، 12-05-2017 - 13:05:00

رواد الاعمال في ليبيا : من الفكرة الى المشروع ، تونس تحتضن احتفالية مسابقة أفضل مشروع اقتصادي للشباب الليبي . ( تغطية خاصة لــ ( وال ) \n\nتونس 12 مايو 2017 ( وال ) - احتضنت العاصمة التونسية مساء أمس الخميس احتفالية مسابقة أفضل فكرة مشروع شبابي ليبي للعام 2017 وهي المرحلة النهائية من المسابقة ، المتوجة لبرنامج \\\"نشر ثقافة ريادة الاعمال بين الشباب الليبي\\\"، أحد بنود \\\" البرنامج الأوروبي لدعم التنوع والتكامل الإقتصادي والتشغيل المستدام في ليبيا \\\".\\nوحضر هذه الاحتفالية الى جانب سفيرة الاتحاد الاوروبي بليبيا \\\" بتينا موشايد \\\" وزير المالية \\\" أسامة حماد \\\" ووزير الاقتصاد \\\" ناصر الدرسي \\\" ووكيلا وزارتى المالية والاقتصاد والصناعة والمستشار السياسي للمشروع \\\"كريستيان فورمانيا والمدير العام للمشروع\\\" الكسندر شاتيو- مونييه \\\" ونائب المدير العام \\\" محمد الاسود \\\" بالاضافة الى المدير العام للبرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة \\\" عبد الباسط أبوزقية \\\" ومدير غرفة التجارة والصناعة التونسي ، وممثلين عن المؤسسات الداعمة لهذا المشروع اضافة الى عدد من الخبراء والمختصين في مجال الاقتصاد وادارة المشروعات .\\nوأكدت سفيرة الاتحاد الاوروبي بليبيا \\\" بتينا موشايد \\\" في كلمة لها في افتتاح فعاليات هذه الاحتفالية ان هذا المشروع من أهم المشاريع التى ينفذها الاتحاد الاوروربي كأساس للاقتصاد الليبي في المستقبل ، يهدف الى اشراك الشباب وتمكينهم من اقامة مشاريع وخلق فرص العمل والتنوع الاقتصادي ، معلنة استمرار الاتحاد الاوروربي في دعم الشباب الليبي لتحقيق مستقبل أفضل .\\nوأضافت ان هذا المشروع هو رسالة مهمة لمستقبل العلاقات الاوروبية الليبية ومستقبل الشراكة بين القطاع الخاص الاوروبي والليبيين وبين رجال الاعمال لليبيين والاوروبيين .\\nوعبرت \\\" موشايد \\\" عن فخرها واعتزازها بالشباب الليبي خاصة \\\" المرأة \\\" والتى قالت أنهم ورغم كل الظروف والمعاناة الا انهم أتبثوا أنهم مصرين على القيام بأعمال جبارة وأن يبذلوا مزيدا من الجهود لبناء المستقبل .\\nوأشارت بأن هذه المسابقة والتى شارك فيها الاف الليبيين تثبت الاصرار والجدية وروح المسؤولية التى يتحلى بها هؤلاء من اجل المستقبل . \\nومن جهته أكد وزير المالية بحكومة الوفاق الوطني \\\" أسامة حماد \\\" أن هذا المشروع يشكل خطوة مهمة للانتقال من التخطيط الى التنفيذ ، مشيدا بدعم ورعاية الاتحاد الاوروربي ومؤسسة خبراء فرنسا والمؤسسات الاخرى لهذا المشروع ، واهميته في رسم طريق التنمية الاقتصادية في ربوع ليبيا كافة .\\nواوضح في كلمة له في هذه الاحتفالية ان مثل هذه المشاريع يجب استثمارها وتوفير البيئة المناسبة لتنفيذها والحصول على التمويل والدعم اللازم لتساهم في بناء الاقتصاد الليبي ، داعيا في هذا الخصوص مؤسسات الدولة كافة الى دعم مشروع خلق قطاع خاص ومثين يسهم في خلق فرص عمل جديدة ويخلق تنوع اقتصادي ، مشيرا الى ان وزارة المالية لن تدخر جهدا في تقديم الدعم اللازم لانجاح هذا أي مشروع يهدف الى بناء الاقتصاد الليبي .\\nوبدوره أكد مدير عام البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة \\\" عبد الباسط أبوزقية \\\" أن دعم المشاريع الاقتصادية هو الاستثمار الافضل لتحقيق الاستفادة القصوى مشيرا الى استمرار البرنامج الوطني في تقديم الدعم اللازم للافكار والخطط واحتضان المشاريع .\\nوأوضح \\\" ابوزقية \\\" في كلمته بالاحتفالية أن مثل هذه المشاريع تسهم في بناء مستقبل ليبيا ودعم شبابها ليكونوا معولا للبناء والتنمية .\\nومن جهته دعا رئيس الاتحاد التونسي للتجارة والصناعة الى تطوير التعاون بين بلاده وليبيا وفي مختلف المجالات ، مشيرا الى ان حجم المبادلات التجارية تنامى وتطور بعدما انطلقت مشروعات القطاع الخاص في ليبيا وتنوعت .\\nومن جانبه أكد مدير عام المشروع \\\" الكسندر شاتيو- مونييه \\\" / الخبير بمؤسسة خبراء فرنسا / التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية أن هذا المشروع المدعوم من الاتحاد الاوربي بالتعاون مع مؤسسة خبراء فرنسا يهدف الى دعم الاقتصاد الليبي من أجل الدفع والنهوض به خاصة فيما يتعلق بمشرعات الشباب .\\nوأوضح أن هذه الاحتفالية تشهد عرض أفضل ( 9 ) مشروعات للشباب الليبي تم اختيارها من قبل لجنة البرنامج الوطني لدعم المشروعات الصغرى والمتوسطة من بين ( 100 ) مشروع مشارك .\\nوأضاف أن هذه المشاريع ( 9 ) عُرض ملخص لكل منها من ثلاث دقائق على لجنة من الخبراء الدوليين ورؤساء المؤسسات الاقتصادية لاختيار أفضل ثلاثة مشاريع .\\nوأعرب \\\" الكسندر\\\" عن سعادته بحجم التفاعل والجدية للشباب الليبي وطموحاته في صنع مستقبل افضل لليبيا من خلال خلق المؤسسات واعادة نشاط الاقتصاد الليبي تأكيدا على أن المستقبل بيد الشباب وسنبنيه بفضل عزيمتهم واصرارهم .\\nوتم خلال الاحتفالية عرض أفضل ( 9 ) مشروعات للشباب الليبي تم اختيارها من قبل لجنة البرنامج الوطني لدعم المشروعات الصغرى والمتوسطة من بين ( 100 ) مشروع مشارك وهي : \\n1 ) مشروع صنع في بيتي / للمتقدمة / أروى الارنؤوطي .\\n2 ) مشروع أمصال العقارب / للمتقدم / حسين كافو .\\n3 ) مشروع استدامة المشاريع / لنورية بوقعيقيص .\\n4 ) مشروع صناعة الكرتون / لأسامة الكرغلي .\\n5 ) مشروع صحة الاطفال ذوي الحساسية ومرض التوحد / للمتقدمة هند البشاري .\\n6 ) مشروع لمحطة اعادة تدوير النفايات واستغلالها / للمتقدم عاصم علي .\\n7 ) مشروع زراعة فطر عش الغراب / لصالح السلوقي .\\n8 ) مشروع تعريب رسوم الاطفال وتوظيفها / لمروان العابد .\\n9 ) مشروع التحاليل الطبية للمتقدم / اسامة مامي .\\nهذا واعلنت لجنة التحكيم والمكونة من الخبراء الدوليين ورؤساء المؤسسات الاقتصادية عن فوز مشروع تعريب رسوم الاطفال وتوظيفها لـــ\\\" مروان العابد \\\" بجائزة الترتيب الاول ، ومشروع محطة اعادة تدوير النفايات واستغلالها للمتقدم \\\" عاصم علي \\\" بجائزة الترتيب الثاني ، فيما فاز بجائزة الترتيب الثالث مشروع أمصال العقارب / للمتقدم / حسين كافو .\\nللتذكير فإن مسابقة أفضل فكرة مشروع شبابي ليبي للعام 2017 هي المرحلة النهائية من المسابقة ، المتوجة لبرنامج \\\"نشر ثقافة ريادة الاعمال بين الشباب الليبي\\\"، أحد بنود \\\" البرنامج الأوروبي لدعم التنوع والتكامل الإقتصادي والتشغيل المستدام في ليبيا \\\" والذي يحظي بدعم من الاتحاد الأوروبي، ويُنفذ من قبل \\\"مؤسسة خبراء فرنسا \\\". التابعة لوزارتي الخارجية ، والمالية بالحكومة الفرنسية . ويهدف هذا البرنامج الى تنمية دور القطاع الخاص في تطوير أداء الاقتصاد الوطني وزيادة الدخل وخلق فرص العمل والتنوع الاقتصادي، وذلك بالإستناد الى جملة من الآليات ذات الأهمية النوعية، والتي من شأنها ان تؤدي الى خلق حراك اقتصادي ليبي متكامل، يأتي على رأسها العمل على نشر ثقافة ريادة الاعمال بين الشباب في ليبيا وخاصة لدى المرأة . كذلك تأسيس حاضنات أعمال بالجامعات الليبية تسمح بربط البرامج التعليمية بإنتظارات الاقتصاد الوطني، وتروج له . وتأسيس مراكز دعم الأعمال بغرف التجارة . وتحسين أليات الوصول الى التمويل من خلال بناء نظام تمويل خاص بالمشروعات الصغرى، والتمويل المتناهي في الصغر. ثم بناء ضمان الإقراض ، بالاضافة الى تحسين بيئة إقتصادية وتمويلية مشجعة لرجال الأعمال الليبيين، وذلك من خلال تطوير التشريعات ومواقع تأسيس المشروعات. وخلق آفاق مشجعة للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاصة .\\nواعتمد هذا المشروع جملة من الشراكات المهمة التي تساند أهدافه؛ منها بالاضافة الى دعم الشريك الأساسي وهو الاتحاد الأوروبي ، الشراكة المهنية عالية المستوى التي تربطه مع مؤسسة خبراء فرنسا، وكذلك الشراكة مع البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة ، ووزارات التخطيط والاقتصاد والمالية اضافة الى مصرف ليبيا المركزي والمصارف العامة والخاصة والجامعات الليبية والبلديات واتحاد غرف التجارة ومجلس رجال الاعمال بالاضافة الى مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة. \\nيشار بأن هذا البرنامج شهد ومنذ انطلاقته في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر من العام الماضي تسارعا نوعيا في تجاوب الشباب الليبي للخوض في تجربة المشاريع الاقتصادية الصغرى والمتوسطة، على النحو الذي عكس طبيعة انتظارات الشباب من جهة، وحجم الرغبة في الخروج من دوائر البطالة والعنف المجاني، او ضبابية المستقبل المهني من جهة اخرى .\\nوكانت الاستجابة لأول مسابقة وطنية كبرى التي أطلقت في 26 من شهر ديسمبر من العام الماضي ، وحتى 26 أبريل 2017، في سياق برنامج \\\"نشر ثقافة ريادة الاعمال وتحويل الأفكار إلى مشروعات فعلية على الأرض \\\". حيث تقدم للمسابقة ( 860 ) مشاركة ومشارك، تم اختيار أفضل ( 100) مشروع ، من طرف لجان تحكيم متخصصة ؛ مكونة من خبراء ليبيين من البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى،والمتوسطة بإشراف مؤسسة خبراء فرنسا الراعية للمشروع.\\nوفي المرحلة الثانية تحصلت المجموعات الفائزة على فرص تدريب مهمة، واكبت تطوير وانجاز المشاريع المقترحة حيث تم تدريبهم على كيفية إعداد نموذج \\\" كنفاس \\\"، للأعمال، قبل أن يتم إختيار أفضل عشرة مشاريع ، وهي تنافست على الفوز بأفضل ثلاث مشاريع إقتصادية منها .\n\n\n...( وال )...