رواد الاعمال في ليبيا : من الفكرة الى المشروع ، تونس تحتضن المرحلة الاخيرة من مسابقة أفضل مشروع اقتصادي للشباب الليبي .الخميس ، 11-05-2017 - 17:22:00

رواد الاعمال في ليبيا : من الفكرة الى المشروع ، تونس تحتضن المرحلة الاخيرة من مسابقة أفضل مشروع اقتصادي للشباب الليبي  . تونس 11 مايو 2017 ( وال ) - تحتضن العاصمة التونسية مساء اليوم الخميس المرحلة النهائية من المسابقة ، المتوجة لبرنامج \"نشر ثقافة ريادة الاعمال بين الشباب الليبي\"، أحد بنود \" البرنامج الأوروبي لدعم التنوع والتكامل الإقتصادي والتشغيل المستدام في ليبيا \".، والذي يحظي بدعم من الاتحاد الأوروبي، ويُنفذ من قبل \"مؤسسة خبراء فرنسا \". التابعة لوزارتي الخارجية ، والمالية بالحكومة الفرنسية . \nويهدف هذا البرنامج الى تنمية دور القطاع الخاص في تطوير أداء الاقتصاد الوطني وزيادة الدخل وخلق فرص العمل والتنوع الاقتصادي، وذلك بالإستناد الى جملة من الآليات ذات الأهمية النوعية، والتي من شأنها ان تؤدي الى خلق حراك اقتصادي ليبي متكامل، يأتي على رأسها العمل على نشر ثقافة ريادة الاعمال بين الشباب في ليبيا وخاصة لدى المرأة . كذلك تأسيس حاضنات أعمال بالجامعات الليبية تسمح بربط البرامج التعليمية بإنتظارات الاقتصاد الوطني، وتروج له . وتأسيس مراكز دعم الأعمال بغرف التجارة . وتحسين أليات الوصول الى التمويل من خلال بناء نظام تمويل خاص بالمشروعات الصغرى، والتمويل المتناهي في الصغر. ثم بناء ضمان الإقراض ، بالاضافة الى تحسين بيئة إقتصادية وتمويلية مشجعة لرجال الأعمال الليبيين، وذلك من خلال تطوير التشريعات ومواقع تأسيس المشروعات. وخلق آفاق مشجعة للشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.\nواعتمد هذا المشروع جملة من الشراكات المهمة التي تساند أهدافه؛ منها بالاضافة الى دعم الشريك الأساسي وهو الاتحاد الأوروبي ، الشراكة المهنية عالية المستوى التي تربطه مع مؤسسة خبراء فرنسا، وكذلك الشراكة مع البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى والمتوسطة ، ووزارات التخطيط والاقتصاد والمالية اضافة الى مصرف ليبيا المركزي والمصارف العامة والخاصة والجامعات الليبية والبلديات واتحاد غرف التجارة ومجلس رجال الاعمال بالاضافة الى مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة.\nيشار بأن هذا البرنامج شهد ومنذ انطلاقته في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر من العام الماضي تسارعا نوعيا في تجاوب الشباب الليبي للخوض في تجربة المشاريع الاقتصادية الصغرى والمتوسطة، على النحو الذي عكس طبيعة انتظارات الشباب من جهة، وحجم الرغبة في الخروج من دوائر البطالة والعنف المجاني، او ضبابية المستقبل المهني من جهة اخرى . \nوكانت الاستجابة لأول مسابقة وطنية كبرى التي أطلقت في 26 من شهر ديسمبر من العام الماضي ، وحتى 26 أبريل 2017، في سياق برنامج \"نشر ثقافة ريادة الاعمال وتحويل الأفكار إلى مشروعات فعلية على الأرض \". حيث تقدم للمسابقة ( 860 ) مشاركة ومشارك، تم اختيار أفضل ( 100) مشروع ، من طرف لجان تحكيم متخصصة ؛ مكونة من خبراء ليبيين من البرنامج الوطني للمشروعات الصغرى،والمتوسطة بإشراف مؤسسة خبراء فرنسا الراعية للمشروع.\nوفي المرحلة الثانية تحصلت المجموعات الفائزة على فرص تدريب مهمة، واكبت تطوير وانجاز المشاريع المقترحة حيث تم تدريبهم على كيفية إعداد نموذج \" كنفاس \"، للأعمال، قبل أن يتم إختيار أفضل عشرة مشاريع ، وهي التى تتنافس هذا المساء للفوز بأفضل ثلاث مشاريع إقتصادية سيكون لها قصب السبق للفوز بهذه المسابقة .\n\n...( وال )...